هناك أشخاص ينشرون وثائق وكليكس فقط إذا كانت تدعم مصالحهم
ونحن نعرف أن هذة الوكالة أي وكيليكس لا نعرف هدفها الحقيقي
فهي تفضح جميع الأطراف
مثلاً نشرت وثائق للتورط حميد الاحمر لمخطط للإنقلاب على الرئيس اليمني
وكثر إنتشارها اليوم مع تداعيات ثورة الشباب الثائر
ونسوا أو تناسوا وثائق للطرف ألأخر أي الرئيس اليمني وفساده
من ضمنها ما يلي:
مع كل دفعة جديدة من وثائق الخارجية الأمريكية المسربة عبر وثائق ويكليكس تحظى اليمن بنصيب وافر من تلك التسريبات، الوثائق التي كشف عنها حتى الآن تناولت جانباً من السياسيات الخارجية التي يديرها الرئيس صالح ومساعديه البارزين خاصة فيما يتعلق بالحرب المعلنة في مواجهة القاعدة، تلك الوثائق أظهرت عدداً من الحقائق التي حاول النظام إخفائها عن الرأي العام طيلة السنوات الماضية لتأتي وثائق ويكليسكس لتكشف المستور من خفايا السياسات الخارجية اليمنية بل وتنشر تفاصيل التفاصيل للقاءات قيادات السلطة مع المسئولين العسكريين الأمريكيين ومع غيرهم، ليبقى السؤال عن موقف السلطة وقياداتها من تلك الحقائق التي أعلنت والتي يقر الأمريكيين بصحتها بل ويضيفون بأن تلك الوثائق هي الأساس الذي تبني عليه الولايات المتحدة سياساتها الخارجية.
الصحوة نت تعيد تخليص مانشر عن اليمن من وثائق ويكليكس المسربة حتى الآن:
* صالح منعدم الثقة في قدرة نزاهة نظامه في التعامل مع الأموال النقدية
رحب صالح برسالة الرئيس أوباما التي سلمها له جون برينان مستشار أوباما لشؤون الأمن القومي، وأعرب عن تقديره للاهتمام الأمريكي بشأن الاستقرار والمصاعب الاقتصادية التي تواجهها البلد، ثم وافق على المضي قدما وفقا للخطة المكونة من 10نقاط والتي تحدد الإصلاحات الاقتصادية الضرورية مع أنها لم تقدم التفاصيل بشأن التواريخ أو أهداف التنفيذ، وردا على مخاوف برينان حول أن المساعدات الاقتصادية وغيرها من المساعدات الأخرى قد تنحرف عن مسارها عبر المسئولين الفاسدين لتستهلك في أغراض أخرى لم تخصص لها، فقد حث صالح الولايات المتحدة أن تقدم المنح بشكل تجهيزات ومعدات بدلا من الأموال النقدية من أجل كبح جماح الفساد من الوصول إليها، وأخبر صالح المسئولين الأمريكيين أيضا أنه سيكون لهم الحق بالوصول الكامل إلى السجلات المالية لضمان الاستخدام السليم للتمويل من الجهات المانحة، (تعليق للسفير سيتش الذي كتب البرقية السرية: تفضيل الرئيس صالح للبنية التحتية والمعدات أكثر من النقدية، يظهر انعدام الثقة في قدرة النظام نفسه على التعامل مع الأصول (الممتلكات) السائلة، ويوفر بالكاد حلا ناجعا وقابلا للتطبيق للحد من انتشار الفساد في المدى الطويل، انتهى التعليق).
* القاعدة استهدفت صالح وهو في طائرته الرئاسية
كشف وثيقة سرية كتبها السفير الأمريكي السابق «ستيف سيتش» بأن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب قد حاول اغتيال الرئيس علي عبدالله صالح.
ووفقاً للوثيقة التي كتبها السفير في 31/5/2009م فإن ممثل وكالة الاستخبارات المركزية «كابس» قد أكد للرئيس صالح أثناء لقائهما في تعز بأن الحكومة الأمريكية مستمرة في تصميمها أكثر من أي وقت مضى لتدمير تنظيم القاعدة في جميع أنحاء العالم وهو الذي جعل الرئيس صالح يبادر بالرد قائلاً: (آمل أن تستمر هذه الحملة وتتكلل بالنجاح ونحن نفعل نفس الشيء هنا وموقفنا ثابت لا يتزعزع).
وأعرب «كابس» عن قلقه لأن القاعدة في جزيرة العرب استهدفت صالح نفسه وهذه النقطة –حسب الوثيقة- اتفق صالح معها مؤكداً أن أجهزة الأمن اليمنية ألقت القبض على أحد العناصر الذي كان على وشك إطلاق صاروخ أرض/جو على الطائرة الرئاسية أثناء زيارته إلى عدن.
السفير «ستيش دون» كتب ملاحظة في الوثيقة السرية التي كتبها قائلاً: «نحن لم نسمع بمثل هذه الحادثة من قبل، ومع ذلك كانت هناك تقارير عن خطط لمهاجمة طائرة الرئيس صالح بطريقة مماثلة في وقت سابق من هذا العام بينما كان يستعد لمغادرة صنعاء إلى الكويت».
* الرئيس يشتكي من البريطانيين و«الجزيرة» و«الحرة»
- بالنسبة للاضطرابات في عدد من المحافظات الجنوبية فقد أكد الرئيس صالح خلال لقائه مع (كابس) عميل وكالة الاستخبارات المركزية قائلا: نحن لسنا قلقين من ذلك، هذا الأمر ليس بجديد وهؤلاء هم نفس الأشخاص الذين حاولوا الانفصال في 1994م ثم إنهم فشلوا، حتى مع امتلاكهم قوات الجيش والدفاع الجوي، وهم سيفشلون مرة أخرى بدون مساعدة خارجية لكنه أشار إلى وجود اختلاف واحد اليوم، وهو أن الانفصاليين يستغلون أجهزة إعلام دولية مثل قناة الجزيرة الفضائية الناطقة بالعربية، وقناة الحرة الفضائية، (ملاحظة كان صالح يشير إلى المقابلة التي أجريت مع حيدر أبوبكر العطاس، أحد القادة الجنوبيين السابقين، التي أذاعتها قناة الحرة في وقت سابق، انتهت الملاحظة) وأكد كابس وفقاً للوثيقة السرية على سياسة الولايات المتحدة الأمريكية الداعمة لبقاء واستقرار الوحدة اليمنية، وقال الرئيس صالح بحسب الوثيقة التي كتبها السفير الأمريكي السابق ستيف سيش: إن مثل هذا الدعم يعد أمرا بالغ الأهمية، وطالب بأن تقوم الولايات المتحدة بالضغط على الدول الأخرى للحذو مثلها على نفس السياسة، مشيرا إلى المملكة المتحدة التي قال إنها تؤيد قادة الحراك وتزودهم بمنبر إعلامي، وقال صالح أترك الوضع الداخلي لنا ونحن سنعالجه، وأكد بأن الخيار العسكري كان الملاذ الأخير مضيفا بأن إستراتيجية القوات الحكومية في اليمن ستعمل على حشد أصوات الجنوبيين للوقوف إلى جانب الوحدة اليمنية، وقد صور هذه الأصوات بأنها تمثل الأغلبية مقارنة بالأقلية من الذين يساندون الاستقلال.
*الرئيس وضعنا الاقتصادي سيئ للغاية
كشفت الوثيقة السرية عن تفاصيل هامة في لقاء الرئيس صالح مع (كابس) عميل المخابرات المركزية، حيث أكدت الوثيقة أن كابس قال لصالح إن الإحصائيات الاقتصادية الأخيرة الصادرة عن اليمن لابد أن تكون داعية للقلق وهي النقطة التي لم يعارضها الرئيس صالح، واصفا الوضع الاقتصادي في اليمن بأنه سيئ للغاية، بعدها طالب كابس من الرئيس اليمني ترتيب التهديدات التي تواجه أمن اليمن مشيرا إلى المقابلة التي أجريت في الخريف الماضي عندما تركز النقاش حول تنظيم القاعدة، التمرد الحوثي، والحراك في الجنوب.
وفي البداية أكد الرئيس صالح بأن كل هذه التهديدات الثلاثة كانت بنفس المستوى من حيث تهديدها لأمن اليمن، إلا أنه لاحقا عدل تصوره، ووضع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب على قائمة التهديدات التي تواجهها اليمن، وبعدها يأتي التمرد الحوثي في المرتبة الثانية، ثم الوضع في الجنوب.
وأثناء حديثه عن الحراك الجنوبي، قال الرئيس صالح حتى لو قلنا للجنوبيين غدا أنتم أحرار بالاستقلال، فإنهم سيلتقون في اليوم التالي ويبدءون بقتال بعضهم البعض، مضيفا بأن ضعف مثل هذا التلاحم والتوافق الداخلي بين أبناء الجنوب من شأنه أن يقلل من خطورة الحراك الجنوبي على أمن اليمن.
وفي الجانب الآخر، قال الرئيس صالح بان تنظيم القاعدة يحضر للقيام بتفجيرات عبر العمليات الانتحارية (الأحزمة الناسفة) التي من شأنها أن تشكل خطرا أكبر على أمن اليمن الداخلي، وبالمثل يعمل التمرد الحوثي الذي يحصل على دعم خارجي، وتصر السلطات اليمنية على انه يتلقى دعما خارجيا من إيران وحزب الله.
- السفير الأمريكي سيش الذي حضر اللقاء وكتب البرقية،أختتمها بتعليق خاص به قال فيه: «من المؤكد أن عدول الرئيس صالح إلى وضع القاعدة على رأس قائمة أكير التهديدات خطورة التي تواجه اليمن، هو قرار اتخذ بشكل أكثر تأكيدا ليتماشى مع اعتقادات المتحدث باسم الولايات المتحدة بأن القاعدة هي التهديد الحقيقي، وقد يستغرب الشخص إغفال الرئيس اليمني للخطر القائم على حكمه بواسطة تزايد الفدائيين الجنوبيين- حركة الاستقلال، ولم تكن بمحض الصدقة بأن يتسرع الرئيس اليمني بإلقاء اللوم على القوى الخارجية لما تواجهه الدولة من تحديات، بدءا من المملكة المتحدة، قطر، وليبيا في دعمها للحراك الجنوبي، وصولا إلى إيران وحزب الله، بمساندتها للتمرد الحوثي في الشمال، وكذا إلى مؤامرة إرهابية دولية تغذي نمو تنظيم قاعدة جزيرة العرب في اليمن، والنتيجة هي أن اليمن أصبح هدفا لهجمات القوى الخارجية، التي لا يمكن التصدي لها بدون دعم دولي كبير، وهذه الحجة هي بالطبع موجهة من صالح للحكومة الأمريكية، ومعناها انتزاع المستوى الضروري والمطلوب من المساعدات العسكرية والاقتصادية والسياسية لتفادي انهيار الوضع في اليمن وتفادي التأثيرات السلبية التي ستؤثر على أمن واستقرار المنطقة. انتهى التعليق.
* الأمير محمد بن نايف: مساعداتنا النقدية لليمن ينتهي بها المطاف في بنوك سويسرا
التقى السفير ريتشارد هولبروك في 16 مايو في الرياض مساعد وزير الداخلية السعودي محمد بن نائف.
وقال الأمير (محمد بن نائف): «لدينا مشكلة اسمها اليمن».
ووصف الأمير اليمن بأنها دولة فاشلة وأنها «خطيرة جداً، وفي منتهى الخطورة» وتتطلب التركيز. وقال أن القبائل الحوثية تكفيرية وشيعة «مثلها مثل حزب الله في جنوب لبنان». وإن هذا يشكل تهديداً على السعودية ويستلزم تحركاً في الوقت الحاضر. وقال الأمير محمد بن نائف أن السعوديين يرغبون في أن يكون صالح قائداً قوياً، لكن «رؤيته لليمن قد تقلصت إلى صنعاء»، وفقد السيطرة على بقية البلد. لقد ذهب مستشارو صالح القدامى، وهو الآن يعتمد على ابنه وغيره من الشبان الذين ليس لديهم روابط جيدة بالقبائل اليمنية.
وقال الأمير محمد بن نائف بأن السعوديين قد أنشأوا مجلساً ثنائيا ً مع اليمن والذي يلتقي مرتين من كل عام للنظر في مشاريع مساعدة. ويمثل اللجنة عن الجانب السعودي ولي العهد (الأمير سلطان) ووزير النفط، وقال الأمير محمد أن المساعدات السعودية لليمن لا تمنح على شكل مدفوعات نقدية منذ أن تبين أن المساعدات النقدية ينتهي بها المطاف في بنوك سويسرا. وعوضاً عن ذلك، دعم السعوديون مشاريع في المناطق القبلية حيثما يتخفى تنظيم القاعدة. وكان الغرض من وراء ذلك هو أنه حينما يرى اليمنيون الفوائد الملموسة لهذه المشاريع، فإنهم سوف يدفعون بقادتهم إلى طرد المتطرفين.
* صنعاء ادعت كذباً أن طائرة تجسس غرقت قرب سواحلها بأنها إيرانية رغم علمها أنها أميركية
كشفت وثيقة دبلوماسية أمريكية من العام 2007 نشرها موقع ويكيليكس أن اليمن ادعى عامدا أن طائرة تجسس أمريكية غرقت قرب سواحله هي طائرة إيرانية رغم علمه أنها أمريكية.
وذكرت الوثيقة الصادرة عن السفارة الأمريكية في صنعاء والتي كتبها نبيل خوري النائب السابق للسفير الأمريكي انه تم العثور على حطام الطائرة من دون طيار في 27 مارس 2007 على شاطئ محافظة حضرموت.
وبعد احتجاج الحكومة اليمنية على قيام الأمريكيين بالتجسس على اليمن، أبلغت السفارة الأمريكية الرئيس علي عبد الله صالح أن الطائرة كانت تقوم بعمليات استطلاع روتينية بالقرب من سفينة تابعة للبحرية الأمريكية في وسط البحر خارج المياه اليمنية، حسب الوثيقة.
ولم يقتنع الرئيس اليمني بالتفسير الأمريكي تماما لكنه ابلغ السفارة بأنه لن يحول المسالة إلى مشكلة، حسب الوثيقة.
وبدلا من ذلك وفي 29 مارس ذكرت وسائل الإعلام الرسمية والموالية للحكومة أن الجيش اليمني أسقط طائرة تجسس إيرانية قبالة ساحل حضرموت.
وقالت إن «صالح كان بإمكانه أن يستغل تلك الفرصة لتسجيل نقاط من خلال الظهور بمظهر حازم ضد الولايات المتحدة أمام شعبه، لكنه بدلا من ذلك اختار إلقاء اللوم على إيران».
وأضافت أن الرئيس اليمني «قرر إنه سيستفيد أكثر من تصوير إيران بصورة الشرير في هذا الحادث.
* الرئيس يؤكد لبتريوس بأن الأمن القومي لديه أشرطة فيديو تبين تدريب حزب الله للحوثيين وعمار صالح ينفي علمه بتلك الأشرطة
في وثيقة حول الرؤية الأمريكية لحرب صعدة كتبها السفير الأمريكي السابق في 12/9/2009م قال فيها: على الرغم من أن وزارة الإعلام تسعى للقول إن إيران تسعى لتزويد المتمردين الحوثيين في صعدة بالدعم المالي والمعنوي، فإن هناك دلائل قليلة قد برزت إلى السطح لتؤكد هذه التهمة، فقد أخبر الرئيس صالح أثناء لقائه بالجنرال بتوريوس في 26يوليو، أن جهاز الأمن القومي لديه أشرطة فيديو (دي في دي) توضح أن المتمردين الحوثيين يتلقون تدريبا على القتال والتكتيك على أيدي عناصر من حزب الله.
ملاحظة: وفي محادثة لاحقة مع وكيل جهاز الأمن القومي، عمار محمد عبدالله صالح، أفاد عمار أنه لا علم له بأشرطة الـ «دفي في دي» تلك.
وفي الاجتماع الذي عقد في 17أغسطس، ادعى رئيس جهاز الأمن القومي علي الآنسي بحسب وزارة الإعلام، أنه قد تم اعتقال شبكتين منفصلتين من الإيرانيين في اليمن بتهمة التخابر والتواصل مع المتمردين الحوثيين وأن أحدهم اعترف بتقديم مائة ألف دولار أمريكي للحوثيين نيابة عن الحكومة الإيرانية.
وأخبر الآنسي جون برينان مستشار الأمن القومي الأمريكي في 6سبتمبر، أن الحكومة اليمنية لم تتمكن من نشر مثل هذه الأدلة حول هذه القضية بسبب أنها لا زالت منظورة أمام المحاكم اليمنية.
تعليق: منذ اندلاع التمرد الحوثي في 2004م فإن الأجهزة الإعلامية قد اعتادت على الحديث عن وجود أدلة مختلفة فيما يتعلق بوجود علاقة مزعومة بين الحوثيين وإيران وحزب الله، كمحاولة لإقناع الجانب الأمريكي بضم الحوثيين إلى قائمة المنظمات الإرهابية.
وفي عام 2008م قدمت أجهزة إعلامية ملفا معلوماتيا بغرض توضيح العلاقة بين الحوثيين وإيران وسبق وأن نشرت هذه المعلومات من قبل منظمات مجتمع مدني في واشنطن، ويتفق المحللون أن مثل هذه المعلومات لا تعد دليلا كافيا على تورط إيراني في صعدة.
وقد كرر المتحدث باسم الحكومة اليمنية حسن اللوزي اتهاماته للإيرانيين بدعم المتمردين الحوثيين، كما حذر وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي في 1سبتمبر إيران صراحة من التدخل في الصراع الدائر في صعدة.
وفيما يتعلق بشن الطيران السعودي غارة جوية ضد الحوثيين، فقد كشفت وثيقة كتبها السفير الأمريكي ستيفن سيش في 9/11/2009م بأن هناك إشارات عامة حول الرئيس صالح تشير إلى ابتهاجه بضلوع المملكة العربية السعودية في حربه ضد الحوثيين.
* الرئيس: حربنا ضد الحوثيين نيابة عنكم وسنكون أسوأ من الصومال..
التقى الرئيس صالح مع جون برينان مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي ومكافحة الإرهاب في 6سبتمبر 2009م وفي 15سبتمبر أرسل السفير الأمريكي ستيف سيش الذي حضر اللقاء برقية سرية للخارجية الأمريكية حول اللقاء الذي حضره الذي ركز معظمه على الحوث
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ